أخبار مكناس

  • 01 نونبر, 2017

    تجديد التدبير المفوض لقطاع النظافة بمنطقتي حمرية والزيتونة

  • 19 أكتوبر, 2017

    الفيديو الرسمي لمهرجان مكناس في نسخته الثانية

  • 18 أكتوبر, 2017

    الملصق الرسمي لمهرجان مكناس في دورته التانية

  • 12 أكتوبر, 2017

    جماعة مكناس تنظم المهرجان الثاني لمكناس

  • 29 شتنبر, 2017

    إعلان بخصوص إغلاق الملعبين الشرفي والبلدي

  • 18 شتنبر, 2017

    اختتام المنتدى الدولي للسياحة بمكناس باصدار توصيات مهمة

القناة الثانية الفرنسية تعرض برنامجا حول المولى اسماعيل

حققت حلقة "من أسرار التاريخ"، للصحفي الفرنسي ستيفان بيرن ، التي برمجت الخميس الأخير و خصصت للسلطان العلوي مولاي إسماعيل، نسبة مشاهدة جد مرتفعة

حيث بلغت  2٠2 مليون مشاهد، تابعوا بشغف اكتشاف عالم مجهول، للمغرب في القرن ال17. متتبعا خطى السلطان مولاي إسماعيل الذي تجاوزت شهرته الحدود، فهو مؤسس المغرب الحديث  حسب تقديم البرنامج الذي تسهر عليه القناة التلفزية france2
فمن خلال السفر عبر المدن الإمبراطورية من المغرب مثل فاس ومكناس ومراكش والرباط، فتح البرنامج أبواب القصر حيث كان السلطان يمارس حياته و عاداته.

نكتشف كيف يعيش المولاى إسماعيل يوميا في قصره الفخم، حيث الرخام والأخشاب الثمينة وزليج في عظمة و مكانته كسلطان، الذي وصفه موثقو البرنامج، بسلطان الحريم، وكشفوا - كذلك - عن أسرار هذا المكان الفريد حيث عايش 500 امرأة خلفت له ما يقرب من 1500 طفل، وهو رقم غير واقعي، يقول موثقو و مؤرخو البرنامج و الموزعين بين المغرب و فرنسا، الذين أكدوا في مقابل ذلك أنه رقم أو أرقام ساعدت في الحفاظ على أسطورة هذا السلطان. هؤلاء الأبناء الذين اعتبرهم البرنامج مصدر متاعب السلطان العلوي في حياته..حيث اضطر إلى التعامل بصرامة و حزم لكبح جماهم. 
مولاي إسماعيل، الملك الشمس ، حيث قدم في كثير من الأحيان مقارنة بما كان عليه لويس الرابع عشر، الذي هو معاصر. ولكن إذا كان مولاي إسماعيل سلطان ذو شخصية جذابة، فإنها في بعض الأحيان عنيفة وغاضبة ، حسب ما جاء في هذه الحلقة.
مولده كان في عام 1645، فيما اعتلى العرش عن طريق الصدفة تقريبا، بعد الوفاة المتتالية لاثنين من إخوته غير الأشقاء، مولاي محمد و مولاي رشيد. . حيث كان عمره فقط 27 عاما، واستمر حكمه 55 عاما. 
تاريخ الأسرار" في هذه الحلقة أخذنا لاكتشاف الثقافة المغربية في قصور ألف ليلة وليلة لمولاي إسماعيل، السلطان الأسطوري،  كما تحدثت هذه المصادر، عن طلب مولاي إسماعيل خطبة الأميرة كونتي، وقال أيضا "آنسة دي بلوا،" واحدة من بنات الملك لويس الرابع عشر الذي رفض بكل أدب و دبلوماسية اقتراح الزواج، وقالت المصادر الموثقة لهذه اللحظة التاريخية؛ انه أهدى المولى إسماعيل ساعات فخمة كعربون على احترام هذه الشخصية الفذة ، ساعات لا تزال شاهدة و حاضرة بالعاصمة الإسماعيلية حيث من الممكن رؤيتها بضريح مولاي إسماعيل في مكناس ،هذه القصة كانت مصدر إلهام ، لتلد القصة الشهيرة انجيليك والسلطان و الفيلم "انجيليك والسلطان". 
و ارتباطا بالمرحلة السياسية و العلاقات الدولية - آنذاك - أكد البرنامج كيف استطاع مولاي إسماعيل أن يحافظ على استقلالية المغرب و يجعله ذات سيادة يقف ندا للملكيات الأوروبية الكبرى، مع الحفاظ على مصالح بلاده. كما استطاع البرنامج أن يبرز أيضا كيف كانت حلقة الدبلوماسية في قصر فرساي جعل مولاي إسماعيل من مكناس عاصمة المملكة في عام 1672، الذي برع في جعلها من أجمل و أحصن العواصم، فكان يلقب ب "لويس الرابع عشر في المغرب." أصبحت مكناس ب "فرساي" المغرب، و منها انطلق في بناء و تقوية الدبلوماسية الموازية.
تأسست سياسة مولاي إسماعيل على وحدة المملكة المغربية وبنى علاقات دبلوماسية مهمة مع قوى أجنبية. فكان عليه في 1682، في سان جيرمان أونلي، التوقيع على معاهدة صداقة بين المغرب وفرنسا.
حلقة أسرار التاريخ، قدمت شخصية السلطان العلوي ، بأنه : "متسابق جيد جدا، مولاي إسماعيل هو قوة من قوى الطبيعة ذوي بشرة سوداء ولحيته الشعثاء...طوعي ذو رؤية سياسية مع وجودية و قساوة ، فلفرض سلطته على القبائل المضطربة والجامحة ؛ يقال انه قد اعدم 20000 شخص بيديه خلال فترة حكمه. ، اعتمد السلطان في فرض الأمر الواقع، على جيش مكون من 14000 من العبيد السود- عبيد البخاري - التي كرست حياتها تماما له. هذه القوة العسكرية المستقلة أتاحت له السيطرة على السلطة و الاستقلال عن السلطة و القوة العثمانية في الاختيار، وحرر بفضل هذه الجيوش و طرد الأوربيون الذين احتلوا الموانئ المغربية، كما تحكم أيضا خلال فترة حكمه ، في أسطول القراصنة بسلا و نهرها أبي رقراق، الذي كانت تنشط به القرصنة ، وقالت المصادر الموثقة لهذه الشخصية، انه حبس في السجن الآلاف من الأسر الأوربيين(العلوج) في سجون رهيبة ...
لتختم الحلقة و هي تتحدث عن جيش البخاري و ولائه و أدواره ، و بشكل ذكي ربطت الماضي بالحاضر من خلال جيش البخاري و الحرس الملكي – راهنا – التي هي من خدام الملك محمد السادس الذي يعتبر سليل الدولة العلوية و مؤسسها المولى إسماعيل، يقول الصحفي ستيفان بيرن.